الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٧٦-
374
-
ألفاظ التدبير
م لاحقا لست على
elo
ألفاظه بأن يقول المولى للعبد حينما أراد الفضلا ر متى حبيت أو أنت حر حينما أموت
أنت مدب
دبير
أو أنت يا هذا الفتى مدبر بلا زيادة عليه تذكر أو أنت يا مدبر لوقت كذا من الوقت الذي قد ياتي وقد يكون قبل موت لأجل وبعده لأجل أيضا حصل ومعه كذاك قد يصـ ير وجائز ذلكم التـ لو أنه كان لطفل أصغر أو مشرك بذي الجلال الأكبر أو الذى في العنق ليس يكفى من أجل عيب كائن في الوصف وهذه الكتابة التي ذكر جائزة فى كلما هنا سطر وصحة التدبير ممن قد عقل وكان بالغا بحجر ما عضل ولا يجوز قصده في عبـ مشترك بدون إذن يبدى وعصى بفعله كما مضى ملخصا
وضامن
سهم
الشريك
د
وقد مضى التدبير إلا ان أدل فليس من أتم عليه إن فعل وجائز لأجل قد عينا وموت ذى روح إذا تبينا أو موت شيء مطلقا ولو غدا من المجاز كنبات وجدا وهل يحررن حين قالا إذ لا حياة للنبات حالا حقيقة أو أنه يحرر لنموته وهو الصحيح الأنظر وعند إتيان كريح أو مظر يحررن أو جراد ينتشر أو كخسوف أن يعلقن له لو أنه ميقاته قد جهله وكل مجهول من الزمان مثل بلوغ الطفل والختان وإن يعلقه لوقت قد سبق يحررن في حينما به نطق ويقع التحرير حينما حصل وصف إذا علقه له الرجل