الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٨٨المضاعة ما فعال خاتم 20 موردغال
1
-
ة
يندب للمسلم فى التكف
منهن وليختم بهن
يحنث والحانث في يمين
يرغبن فليأت بالكثـ
فإنه من يخلصن منهن قل
وبالخصوص من يكثر الحلف فإنما أكثر من كان حلف
يأكل مال الفقرا في حينه
إن كان بعد الحنث لا يسلم كفارة الحنث كما قد تلزم وحالف بعتقه يستخدم أحرارنا ويسترق لهم وحالف الطلاق قاعد على روى عن الرسول أنه زجر أن يحلفن أحد من البشر
محرم من
الفراش حظ
سلا
إلا على صدق وعنه قد ورد من شاء أن يحلف بالله الصمد صادقا أو يسكتن ولا يكون ناطقا
فليحلفن بالإله
الشان جميع
والمسلمون في يكرهون كثرة الأيمان ة التلف لأنما ذاك مظنـ لو صادقا كان الذي بها حلف ومن مساوى خلق الإنسان فيما يقال كثرة الأيمان وإن أراد المرء أن يوصى بما عليه من كفارة قد لزما مغلظات كن أو أيمان فإنه يوصى بلا تواني كذا كذا من المغلظ ات وبكذا عن اليمين ياتى وقال بعض إنه يوصى بما عليه من أيمانه قد لزما والمغلظات أيضا بكذا وإن ذاك ثابت فلينف والموص يوما بكذا كفاره ولم يزد عن هذه العباره فالخلف هل ذلك شيء بطلا الأنما المراد منه جهلا أمرسلات قد عنى أم قد عنى مغلظات حينما أوصى هنا فحين صار باطلا ما لوثه كان كباقى تركة للورثه
ذا