الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٣من ذاك الاستهزا والاستخفاف كذبا لدى اعتذاره يوافي وجاء في المشهور أن المرء مع من قد أحبه كذاك قد رفع وأن من كان لقوم قد أحب فانه لمنهم ولا عجب وإن من أحب قوما حشرا عندهم جميع هذا شهرا معناه أن احب أهل الدين حبا صدوقا كان ذا تمكين وهو الذى يورثه المتابعه لهم على الايمان والمجامعه والعمل الصالح كان منهم وعندهم في يوم حشر لهم وإن أحب المبطلين الفجره يوما على باطلهم ما انكره أو لتهاون بحق يعلم يكون منهم وكذا عندهم قالوا وفي ذاك إحتمال قد بدا بان يكون ذاك اخبارا غدا بانما الحب إلى المحبوب ينزع مع توافق القلوب إن عمل المحبوب كان حسنا فعمل المحب مثله هنا
وإن يكن ذلك سيئا غدا
والهجر نوعان فهجر باطن سواء له والثان هجر ظهرا
فسيئ ذلك مثله بدأ وذاك أن يضمر في المواطن
والكل من هذين مما حجرا
إلا إذا في أهله كان بدأ فان ذاك لا يذم أبدا
وإن تشا فقل ثلاثة هنا
هجر بباطن وظاهر عنا
وواحد بباطن كان وجد وواحد بظاهر ايضا فقد والهجر للاخوان ليس حلا فوق ثلاث من ليال أصلا وفي حديث قد رواه النقل بان للمسلم لا يحل أن يهجرن اخا له بحال فوق ثلاث كن من ليالي والخلف في مفهوم ذلك العدد هل إنه يفيد حصرا إذ ورد وهل يصح عمل به فلا بأس بهجر في الثلاث حصلا وفى الذى أدون ترخيصا حصل لان حال الآدمى قد جبل على صفات غضب فسومحا فيها لكى يرجع عما إنقدحا
463