سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٢

وسوف يأتي للذي قلناه

تتمة في بابه تراه

وان من أذنب ذنبا أو فعل ما تكرهن ولم يكن ممن تول

قيل التماس عذره لأفضل

وكان بعض قد يراه أوجبا

كذا الرضا عنه هنا واجمل

إن كان في ابعاد من قد أذنبا

ما قد يضر هذه الدنياء أو قد يضر الدين مهما جاء أو فيه تنفير الانام عنهم أو فيه اقناط له أو لهم

أو يحدثن من أجله مزيد

ذنب هنا أو ضرر أكيد قلناه فالترك يكون اسلما لكنه أن تاب مما فعلا و آب قالمثاب منه قبلا

وإن يكن في قربه خلاف ما

وكل من يقمعه التهجم في وجهه أو الكلام المؤل عن شره أو بعضه تهجما فيه لكي عن القبيح يحجما وهكذا إن كان في التهجم اعزاز دين للاله الأعظم وإن يخف من ان يزيد شرا به فترکه يكون احرى وواجب قبول عذر المعتذر لو كاذبا في عذره الذي ذكر إذ جاء من لم يقبلن من معتذر عذرا وقد أدلى به وقد اقر لم يرد الحوض غدا لو كانا في الأعتذار كاذبا أتانا وذاك أن المرء لا يعتذر إلا وفيه لحياء يظهر من الذي كان له قد فعلا وذلكم بعض رجوع حصلا لو كان بأثم قبول البعض من رجوعه لواجب متى يكن مثل قبول للرجوع الأكمل فافهم لما قد قلته فهو جلى وقد فشا بأن من لم يقبل عذرا من المسئى حيث ينجلي

فانه اخبث من ابليسا

قالوا ويستثنى من المذكور ما من عذره ذاك الذي به وصل فانه يزجر حيث جمعا

حتما وفرعون عدو موسى إن بان من معتذر تقدما

بانه مستهزئ فيما فعل إلى الذي قد كان منه وقعا

462