سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٥٥٧

10011

فالثمان وفق

المعدة

وإن يكن بأربع ذا الإغنا توافق الأرباع يجعلنا مثل الثمان عند اثنى عشرا وقسه مثلما مضى محررا وإن يكن هذا الفنا بخمسة فذاك بالأخماس مثل عشرة وخمسة العشر وإن بستة فذاك بالأسداس في القضية كمثل اثنى عشر ثمان عشر وهذا ظاهر العيان وإن يكن بالسبعة الإغناء فذاك بالأسباع إذ يجاء كأربع مع عشر وإحد دى عشرين هذا بثلاث تبدى وإن يكن أفناهما ثمانيه فذاك بالأثمان في ذى الناحيه كسنة العشر لدى أربعة عشرين وإن يكن بتسعة ذا الإفنا فذاك بالأتساع يعرفنا مثل ثماني عشر وسبعة عشرين صار حلها بالتسعة وإن يك الإغنا بعشرة بدا فذاك بالأعشار قسمها غدا كمثل عشرين من الأعداد مع الثلاثين بلا ترداد وهكذا توافق الأجز نرى كاثنين والعشرين حيث اعتبرا د ثلاث وثلاثين فذا توافق الأجزا على هذا الحذا وإن تخالفا لدى التماثل وفى توافق وفى تداخل فمتباينان مثل أربعه عند ثلاثة غدت مجتمعه وسوف نأتى بصفات الضرب وبالمثال رافعا للحجب

عنـ

نام

لجمعة عة ماع

لم

درمش

فية تعالد

ولئك بدلة عضاء

ہلا خلاله ماما

نا نامة انا

جا ريشا نا?

نا بالقة

امد بالة