الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٥٥٨10011
العول
عمر
نا عند ن لحنا بله
العول هو الزيد فوق الحد وهو كما ترى نقيض الرد ولم يقع في زمن المختار ولا زمان خذنه في الغار وإنما وقوعه قد كان في عهد أبي حفص الامام المنصف أول من أعال للفرائض لما التوت عليه ذلك الرضى وقال إني لست شيئا لى أجد أوسع من أن أقسمن هذا السبد عليكم بحصص وأدخلا على الجميع ما عليه دخلا أول فرض عال في الإسلام زوج وأختان من الأنام وحينما قد رفعت إلى قال إذا بدأت بالزوج الأغر لم يبق للأختين حق كملا وإن بهن قد بدأت أولا لم يبق للحليل حق كملا فما يكون الرأى فيما نزلا فكان رأى السيد العباس بالعول فيها قبل كل الناس وقيل بل أول من به نطق زيد وقيل بل على قد سبق وظاهر الأمر بأن الكلا تكلموا في ذاك لما حلا لأنما الفاروق كان أحضرا جميعهم للشور فيما قد طرا واتفق الكل على العول وقد تضى بذاك عمر ولم يرد وبعد ما انقضى زمان عمرا أبدى الخلاف بحرنا وأظهرا وقال إن الله لما يجعلا في المال نصفين وثلثا أمكلا فالنصف والنصف بكل المال قد ذهبا يقول عن كمال فأين ثلثلها ولو قد قدموا يقول من قـ دمه ربهم وأخروا من أخر الله لما عالت قريضة بشيء علما قيل له مالك لما تقـ ــل ذا الأبى حفص الرضى فى الأول فقال كان رجلا مهيبا ذهبت أن أقول لن تصيبا قال عط ــــــاء إن ذا لا يغنى عنك لشيء أبدا وعنى