الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣مهاا
بسم
الله الرحمن الرحيم الرحلة نحن الف
باب في الافعال المهلكة والمنجية من المهلكة
الفعل شيء صادر من قلب كالعلم والرضى ومثل الحب وفرح والامن والرجاء كذاك ضد هذه الاشياء كالجهل والبغض وسخط بأس خوف وحزن في الضمير راسي وكارادة وعزم ثم هـ ورحمة وغفلة ثم ندم عجب وكبر حسد حمية وغضب والحقد ثم الرغبة ونحوها كغيرة قساوة وعدم غفلة ومثل الرافة كذا الرياء من فعال القلب من حيث ان فيه معنى حب ان يظهر الناس على افعاله والترك كي يمدح في احواله وهكذا الحمية التي ذكر فانها فعل من القلب صدر لانها ميل بقلب يتفق الى انتصار مبطل او المحق او كان من جارحة قد انتسب لو ان فيه القلب قد كان السبب كنظر والسمع والسجود والشم والذوق وكالقعود وكركوع ضحك قيام أكل وشرب وبكا كلام قالوا فلا تتصفن الجارحة كذاك افعال هناك لائحة بطاعة معصـ ية للرب ان لم تحركن بقصد قلبي فان يكن ذلك كانت طاعة او انها معصية مضاعه او من مباح او من الذى ندب كذاك مكروها تكون بحسب فعل وقصد فاذا بالاكل قد اراد قوة لطاعة الصمد فطاعة وان اراد معصية فانه معصية ومرديه وان يكن لم ينو بالذي أكل شيئا فانه مباح قد حصل فان نوى بما به يصلى ر بالربه الاجل فانه عبادة وان قصد به الرياء فهو عصيان اشد وان يكن لم ينو شيئا اصلا فهو كمن لم يفعلن فعلا