سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤

فان تكن هذى الصلوة واجبه فقد عصى الهه واغضبه وفي الحديث لا يثاب من فعل ولا يعاقبن على فعل حصل الا اذا القلب لفعل قارنا فها هنا الجزاء قد تعينا او ان يكون الفعل يوما صدرا من قلبه ومن جوارج ترى كمثل توحيد وشكر توبة ولاية وضد ذي الاربعة وذا هو الاشراك والاصرار براءة وهكذا الاكفار وهكذا تعزز في القلب وذاك مثل ان نرى في اللب ينظر نفسه عزيزا قاهرا لغيره وغالبا وظاهرا متكلا في ذا على قوته وجاهه وماله وصيته ليس على الله المهيمن الصمد فانما العزة لله الاحد وهو المعز للذى يشاء يذل من شاء ولا مراء اما تعزز على الكفار لكفرهم فطاعة للبارى اعني به ترفعا يكون عنهم لكفر فيهم يبين ومن فعال النفس أوزار وما يسلم منها غير من قد عصما وانه لا يفطنن اصلا لها ولا يستغفرن المولى الا الذى وفقه مولاه وقد اعانه على هداه وانه لا يعرفن كيف النجا منها سوى القليل ممن نهجا لانما الوقوع فيها يسهل ويصعبن خلاصه ويشكل لانه يشـ تبهن عليه هل فعلها حل متى ياتيه فيفعلنه او عليه يحرم فيتركنه جانبا ويسلم ويشكلن عليه بعدما وقع هل انه يقلع عنها ويدع او انه لا يلزمن عليه قط يقلع عنها بعدما فيها سقط فافضل الذي عليه يعتمد فيها التجاؤه الى الله الصمد وطلب العصمة من ذنوب لن ينجون من شرها والحوب غير الذي قد عصم الاله له بفضل منه وارتضاه

- Y_