سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٨

وذاكاءن يشتغلن بكسبه عن الصلوة والدعا لربه او يشتمن من غدا معامله في ماله شتما ولا يحل له فذاك لا يحر من المالا وحسن له على ما قالا توجيه الى سبيل الاخرى لنفس ـــــه او لاب وبرا او امه أو غير ما قلناه من حي هنا او ميت قد ارتهن وهكذا فينبغى يعاقب لنفسه بضد ما تطالب وجاء ان بعض من تخلفا عن غزوة العسرة عهد المصطفى لاجل اعجاب بنخل كان له في حائط كان له قد حصله بانه حائطه قد جعلا صدقة اذ تاب مما فعلا وفي كلام قد اتي للحسن بانما الدنيا مطايا المومن يرتحلن لربه عليها فاصلحوها تبلغوا باريها وفي حديث نعمت المطية هذى الدنا اى تبلغوا الامنية وعن أبي موسى حديث جاء ان لاتسبوا هذه الدنياء فانها مطية للمؤمن نعمت عليها يبلغ الخير السنى كذا بها ينجو من الشرور في خبر عن أحمد ماثور والعبد مهما قال يوما لعنا الهنا الدنيا تقول ها هنا ان لعن الرحمن من قد كانا لربه سبحانه اعصانا وقد روى بانه من غرسا غرسا له او كان زرعا اسسا ومنه شخص او بهيمة اكل او سبع فصدقات ذا حصل وفي حديث بعضهم قد ذكره ان لو تقوم الساعة المنتظره وفى يدى احدكم قد جعلا فسيلة شاء لها ان يغسلا فان يكن قد استطاع ان لا تقوم حتى يغسلنها فسلا وسبعة منها الفتى قد يوجر من بعد ما الموت عليه يقدر من يتركن ابنا اخا صلاح يدعو له بالفوز والفلاح وقيل لايدعو له بدعوة الا ويرفعن له في الرتبة

1

46