سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٧

ودون ما قصد اجتلاب للورى بهاله ترفعا تكبرا وصرف ذاك في معاصى ذى العلي بل ليؤدى الحق منها اكملا حق الاله الواحد العلام وحق خلقه على التمام وكى يعين المسلمين الكرما وكى يقويهم على ما عظما وخوف ان يطمع في مال الورى ويأكل الشبهة أو ما حجرا وكى يؤدى واجبا عليه من ذلك المال الذى يحويه من مثل حج كان او زكوة لازمة ومثل كفارات ان كان لازما عليه من زمن كيلا يموت وعليه ما زكن وقصد ما ان ينفعن أولاده به وواريثه ايضا بعده فان من يترك ماله الى وارثه من بعد ما ترحلا فهو عليه متصدق اذا ما كان قاصدا وناويا لذا وقد اتى من يتركن ولدا اخا صلاح مصحفا أو مسجدا

او كتبا كذاك عينا جاريه او سنة حسـ نة وباقي

كمثل يوم

صدقة جارية أو غرسا يؤجر ما اصبح ذا وامسى وليس ذلكم من الدنياء لكن غدا يراه في اللقاء وقيل من قد كان في حلاله يسعى نهاره وفي اعماله حتى اتاه ليله فاخـ ـه فاخذا مضجعة ونام نوما بعد ذا فلا يقوم من رقاده الا قد غفرت له الذنوب اصلا امة له تلد ان لم يكن اشغله ما قد نعد عن فرضه كلا ولما يقطع هذا بأخراه ولم يضيع وتدرك الجنة في المجاعة بقبضة من الطعام جاءت وتدركن فى القحط للاسلام بكلمة الخير من الكلام وان شر الناس فيما قيلا هو الصحيح الفارغ الذي لا تلقاه في اشغال دنياه ولا اشغال آخراه وكان مهملا ومن عصى في كسب اموال فلا يحرم بالعصيان ما قد حللا

1

45