سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٥٠

وجاء ايضا في حديث يرسم دب اليكم داء من قبلكـ وعنه ايضا في كلام قد علم سوف يصيب امتى داء الأمم قالوا وما يكون داء الامم فقال خير مرسل مكرم تكاثر واشر مع البطر تنافس في هذه الدنيا صدر تباعد تحاسد فيهم خرج حتى يكون البغي ثمت الهرج وعن أبي يحيى نبي الرحمة اخوف ما اخافه في امتي ان تكثرن فيهم الاموال فيحسدوا فينشب القتال وقال صفوة الورى استعينوا على قضا حوائج تكون بكتمها قال فان كلا ذي نعمة يحسد اين حلا وقال ان ستة من الملا ليدخلون النار فيمن دخلا قبل حساب لهم يعد بستة من الامور تبدو الأمرا بالجور ثم العرب بعصبية عليهـ تغلب كذلك الدهاق بالتكبر وبالخيانات اهيل المتجر اهل الرساتيق بجهل فيهم والعلما بحسد عليهم وقد روى بان موسى اذ عجل الى الاله الفرد قد رأى رجل في ظل عرش الملك الرحمن فربط المذكور بالمكان وقال ان ذا الفتى كريم على الاله قدره عظيم فشاء الله بأن يخبره باسمه فلم يبين امره وقال اني لاحد ثنك عن اعماله كان الفتى لا يحسدن هذا الورى على الذي أتاهم من فضله ورزقه ربهم ولا يعق والديه لا ولا يمشى نميمة لدى هذا الملا والحسد المذموم قيل أول ذنب عصى به العلى الاجلل فترك السجود ذا المنحوس الله به ابليس عصى وهكذا قابيل ايضا ما قتل هابيل الاحسد منه حصل ثم من الحكمة ما قد وجدا ان الحسود لا يسود ابدا

ان قد

-

48