سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٥١

وجاء ابليس بيوم فقرع لباب فرعون لكيما يجتمع فقال فرعون اللعين من قرع فقال ابليس الخبيث ان سمع لو كنت ربا ما جهلت ودخل فقال فرعون له لما وصل اتعرفن في الارض شر امتى ومنك اخبرني ولا تكذبني قال نعم ذلك صاحب الحسد وانني به وقعت في الكمد يقال في الحاسد لم يكن يندل من مجلس الا مذمة وذل ولا ينال من ملائكس الهدى الا للعضة وبغض ابدا والخلق لا ينال منهم حتما الا مخافة والاغما وعند نزع روحه لما ينل الا لشدة واهوال تحل ولا ينال ابدا في الموقف الا فضيحة به لا تختخفى ولا ينال في الجحيم الا حزنا عظيما واحتراقا حلا قال ابن سيرين انا لم احسدا شخصا على شيء من الدنيا بدا فان يكن هذا من اهل الجنة فكيف احسدنه في المنزلة وهو الى الجنة والسلامة يصير بعد الحشر والقيامه وان يكن من ساكنى النيران ومن يصير بعد للهوان فكيف احسدنه وهو الى نار الجحيم صائر وللبلا وقال بعض العلما اولى الرتب ثلاثة دعواهم لا تستجب من ياكل الاموال بالحرام ومكثر الغيبة للانام ومن به غل على الفواد او حسد للمسلمين بادي ولم يكن شيء من الشرا ضر من حسد عن بعضهم لنا ذكر وتصلن للحاسد المشئوم خمس عقوبات من القيوم قبل وصولها الى المحسود في كلم عن بعضهم موجود اولها هم به لا ينقطع ثانية مصيبة به تقع وماله اجر عليها يجد ثالثها مذمة لا تحمد رابعة سخط الاله البارى وهو الذى يوصله للنار