سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٥٤

وجائز تحب موت من ظلم ومن اعانه على ظلم الم ويدعون عليهما بما ذكر ان يكن الداعى بذلك الضرر لا يصلن بذلك الدعا الى من ليس يستحقه من الملا فان يكن لغيره قد يصل فماله يدعو بضر يحصل كمثل من يستوجبن للدعا بالموت ان ياتي اليه مسرعا وهو رئيس كان في سفينة او انه كان دليل رفقة في البرا وقد كان في البحار او والدا لصبية صغار فذاك لا يصح في قولهم يدعى عليه انه يخترم مخافة ان تعرق السفينه ا وان تضل الرفقة الرهينة او ان تضيع تلكم الاولاد فيلحق الضرار والفساد وماله ان يفرحن بالظلم ان ينزلن يظالم ذي غشم بل يفرحن بقضا الله بما يضعف او يبطل من قد ظلما ويبغضن الظلم كيفما جرى ويقطعن عنه هناك النظرا وذا كمثل قتله وضربه وسرقة لما له ونهبه يحب ما من ذا عليه قد حصل ظلما لانه قضاء الله جل توافقن قوة الاسلام والضعف للكفر والاجرام ولا يحبه بحيث انه ظلم من الظالم قد كونه وما له ان يتمنى للابد سرية او زوجة عند احد لو كافرا ذلك أو عبدا وذا ان يتمناها له ان ياخذا بلا طلاق من حليلها ولا ابانة او سـ يد لها علا ودون حرمة ودون فدية وموت زوج سيد لامة اولا فعند البعض من اعلام ليس من الممنوع والحرام ان يتمنى ان تبين الغانيه من زوجها بطلقة مفاجيه او ترك رجعة الى ان تكملا عدتها او بممات نزلا ان كان ذاك للممات استوجبا لكونه ظلما واثما ركبا