الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٥٦ويستمر تركه او يكثر لتركها أو فعلها ينزر وهكذا تعيس منه ظهر وعدم تسليم على من كان مر وهكذا عدم جوابه ورد مكلم له بلا عذر وجد اما فتى مستوجب الشماتة ففيه لما تك بالمعصية وقال بعض العلماء يطمع في رجل للطرق كان يقطع بان يتوب ويعود للهدى وان يكون صالحا ومقتدى وانه لا يطمعن بل يؤيس من احد اسلامنا يدنس والناس قيل ظلموا الاسلاما باوجه ثلاثة تماما قد تركوه دون عيب حله وجعلوا عيبا ولم يكن له ثم ادعوه بعد ذاو لم يكن فيهم متى ما عنه حادوا في سنن قيل وان احدا قد يطمع ان يدرك الاسلام حيث يقع وكان ذا اخلاق سؤ لزما كطامع يحمل في الشبكة ما ومثل من قد ينظرن باحدى عينيه للسماء حيث مدا وينظرن بعينه الثانية لارضه في حالة واحدة ومثل من يمد أيضا للسما يديه كي يبلغها مع من سما وانما شر الذنوب المخزيه اخلاق سؤ انها لمرديه اذ لا يتوب لاولا يستغفر صاحبها منها اذا ما تظهر وان معنى كون ما قد ذكرا شر الذنوب حسبما قد اثرا مع انها في نفسها تعد غير ذنوب حينما قد تبدو لانها تجر للذنوب وترسخن بها على القلوب وكره الاظهار للشماتة في وجه مستحقها بحالة وفرح في وجه من لها استحق وذاك من افعال سوء والخلق وقد روى لا تظهر الشماتا الى اخيك في الذي قد فاتا فيشفينه الله ذو الجلال وبيتليك عند هذا الحال وجائز ان يتمنى ويحب مصيبة تنزل حالا وتدب
54