الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٦٥والصدقات ان تكن تطوعا جائزة في مشرك ان توضعا ان كان لم يحاربن والمسلم احق منه ابدا وأقدم والآدمى لو اخا شرك غدا دم على سواه ابدا
وعاين الفاروق يوما حين مر شيخا من اهل ذمة وقد كبر يساءل واقفا بابواب الورى فقال حينما له قد ابصرا لم ننصفنك قد اخذنا منك في شبابك الجزية بالقدر الوفى واليوم ضيعناك ثم امرا يجرى عليه قوته فيما جرى من بيت مال الله ذي الجلال اكرم بمثل هذه الفعال وفي حديث بدلاء امتى لا يدخلون في رياض الجنة بكثرة من الصلوة لاولا كثرة صوم قدموه اولا لكن بصدر سالم النحوس وبسخاوة على النفوس ورحمة للمسلمين قاطبة فيهم فما اجل هذى المرتبه وقد اتى ما من نبي الا وقد رعى الاغنام كان قبلا الاهتمام بامور المسلمين
وجاء من لم يك ذا اهتمام بأمر أهل الحق والاسلام على العموم والخصوص لهم يستوجبن براءة لديهم لو كان امرا دنيويا ذا كا فالاهتمام لازم هناكا لا سيما ان كان امر اخرى فانه بالاهتمام احرى وذا كان يستوين لديه اي في ضميره الذي يحويه بان يكون الحج يبقى دائما لنا وان ينقطعن منصرما وجاء عن حديقة اليماني يرفعه للمصطفى العدناني من لم يكن بالمسلمين همة فليس منهم في الذي يلزمه وذاك في العموم والخصوص ان كان راى امرهم قد يشرفن لضيعة أو ضائعا او اصبرا ما قد يؤل للذي قد ذكرا فواجب عليه ان يهتما بامرهم وان يقوم ثما