الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٦٤يخاف للنفس الهلاك فيه اعانه خالقه عليه وقيل ايضا انه لا يخطب لها سوى لص عليها يثب في ثوب ناسك اخو حرص على أن يجمع الدنيا له ويأكلا وقيل والحرص على الامانة فانه الدليل للخيانة ويوسف الصديق كان ساءلا على خزائن الدنا ان يجعلا لانه قالوا اليه اوحيا بذا ليعدلن وكي يقويا لكلمة الحق فلن تصادما او انه لم يجدن قائما بذلك الامر فقام حالا به لوجه ربه تعالى وينبغى لصاحب الولاية يكون فيه من أمور الشدة ما يستوى قتل الرقاب في الهدى به وقتل مثل عصفور بدا وما به قد يخرجن بطرق عن قتل عصفور بغير حق ذو شدة تأتى بدون عنق ولين لكن بغير ضعف وافر علم في الامور وافي صاحب جود دون ما اسراف وعن أبي حفص الرضى قد رفع لا يصلحن للامر الا من جمع خمس خصال فاذا لم تكملن بل نقصت واحدة مما زكن لم تصلح الاربع تلك الباقية الا بها حتى تكون وافيه جمع لهذا المال من طريق حل وعفة من بعد جمع قد حصل وصرفه حيث الاله وضعه ثمث لين ليس من ضعف معه وشدة لاجور فيها وجدا فهذه الخمس بهن اشدد يدا وفي حديث للنبي ضبطا قد لعن الله الذي تسلطا في امتى بالجبروت وغدا مستأثرا بفيئها تمردا اي امير ظالم خليع فى خبر يرفعه الربيع ان وسد الامر لغير اهله فانتظر الساعة عند فعله وقد اتى لا يدخلن في الجنة للمملكة من منكم يسيئ وهو على عمومه وقيل من يسيء في مملوكه ويمتهن