سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٦٧

فليس مهتما بامر لهم وهو على براءة مقتحـ وجاء في رواية صحيحة بانما الدين هو النصيحة قالوا لمن فقال صفوة الرسل مبينا لربنا عز وجل وللكتاب والرسول الأطيب والائمة الهداة النجب والمسلمين بالعموم ايضا فلتنصح الجميع نصحا يرضى فالنصح لله هو الايمان به وتوحيد له يصان ونفى شركة عن الجلال ووصفه بصفة الكمال والترك للالحاد في صفاته وطاعة في كل واجباته والحب والبغض له كذا الدعا لذاك تعليم لمن له وعى والنصح للكتاب ايمان كمل بكتب انزلها على الرسل وخص من جميعها القرآنا لانه منها اجل شانا يتلوه بالخشوع والتدبر حق تلاوة لدى تفكر مراعيا لماله قد لزما وقفا ووصلا في محل لهما كذاك في التجويد والاعراب بقدر الطاقة في ذا الباب يذب تأويل المحرفينا عن لفظه وطعن طاعنينا يصدقن بكله ويقف مع حكمه وعنه لا ينحرف والنصح للرسول ايمان بما جاء به على الكمال والتما ويومنن بجميع ما اتى به الرسول ولديه ثبتا يطيعه في نهيه وأمره ونصره لدينه باسره معاديا جميع من عاداه مواليا لكل من والاه معظما لحقه موقرا ومجيبا سنته وناشرا والنصح للائمة الهداة بان يلازمن للصلوة ورائهم يجاهدن عندهم يؤدين الصدقات لهم ويترك الخروج عنهم ابدا ما لازموا طرق الصلاح والهدى ويدعون بالصلاح لهم وهكذا عليه فليعنهم

-

70

-