سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٧٤

لاجل ما كان له من مال او اجل جاه كان او جمال او غير ما قلنا وذاك عاصى وآثم فليسع للخلاص اما اذا كان له تواضعا لامرا اخرى اذا اليه اسرعا او لمداراة فلا اثاما وليس ما جاء به جراما مراده بالدنيوي ما شمل من كان في الوقوف ايضا قد دخل ويبدين للمسلم التعزر عن صاحب الدنياء والتحرز ليظهرن عنه الغنى لو كان له مال الدنا جميعه قد حصله ولم يكن مال سوى لديه وكل ما في الارض في يديه من ثم قيل انه من اظهرا حاجته لدنيوي في الورى فانه كمثل من قد اشتكى بربه ياويحه هنا لكا كذاك ايضا حكم من تذللا لذى ولاية لما قد حصلا من هذه الدنيا او اشتكى له لاجل دنياه وما قد ناله فانه كمثل من قد ذلا لدنيوي لم يكن تولي وان من حاجته قد اظهرا الى اخ فى الله من هذا الورى فانه كمثل من لها رفع لربه ان لم يكن فيه جزع لما له نال من الامور وسخط فعل الواحد القدير وقد مضى بانما الترفع على ذوى تكبر تواضع وافضل العبادة التواضع في خبر لنا رواه الرافع وكان خير الخلق فيما يرفع عنه لا ثواب له يرقع وكان ايضا يخضعن لنعله ويخدمن في مهنة لاهله ما فيه من كبر ولا تجبر بل انه من كل ذلكم برى وكان أكثر الورى تواضعا وفى الحياة كان اشدهم معا وكان ان حدث بالاشياء مما عليه من ذو الآلاء يقول بعد ذلكم لا فخرا تواضعا لربه وشكرا وقال ان العفو لا يزيد للعبد الا عزة تفيد