سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٧٦

ليس

يرى

ولست ادرى حاله ومن علم اولى بتحقير من المجهول ثم وان يكن ينظر نحو مبتدع او ينظرن لكافر يأتى الشفع يقول ما يشعرني لعله يختم بالاسلام بعد ذاله ويختمن لي حينما حم الاجل بما هو الآن عليه من عمل فليك مصروف الهموم ما بدا لنفسه مشغول قلب ابدا يقينه لخوف امر العاقبة من عيب غيره الذي قد ركبه ويبغض العاصي والمبتدعا في الله للامر الذي قد صنعا يامر ينهي في المهيمن الصمد لنفسه حقا يعد ولا يرى لنفسه النجاتا ولو أقام الصوم والصلاتا مر بصبيان صغار الحسن نجل على وهو من لا يجهلن وكان عندهم من الخبز كسر فى ثوب بعض منهم كان نشر ثم استضافوه بحسن من ادب فجائهم ونال من ذاك الارب تواضعا منه وللذى رفع عن النبي الهاشمي المتبع بان من دعاه داع فليجب لو انه الى كراع قد ندب ثم الى منزله لهم حمل اطعمهم وقد كساهم الحلل وفي رواية ثلاث اقسم قال عليهن النبي الاكرم ما ينقصن مال له قد ترزقوا من صدقات البر فلتصدقو ولا عفا قط امرؤ تكرما مظلمة كان لها قد ظلما الا وزاده بها الاله عن فاعفوا يعزكم الهنا المعز وانه لا يفتحن رجل لنفسه بايابه قد يساءل الا ويفتحن باب فقر عليه ربي ذو العلى والقهر تواضع لله ذي الجلال دعاؤه له مع الاقبال عبادة له واخلاص له وذا هو الواجب ان نفعله كذاك للرسول والامام وعالم وحاكم الاسلام والابوين يجب التواضع ويحر من عليهم الترفع

74