الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٧٧يوم
غد
وذاك محمود وكله وجب يرفع في الدنيا وفى الاخرى الرتب اما تواضع لسائر الورى فالاصل ان ذاك محمود يرى وانه اليه مندوب اذا ما يقصدن وجه الهه بذا ومن تكن حالته كما تره فالله يعلى في القلوب قدره طيب في الافواه منه الذكرا ويرفعن رتبته في الاخرى اما تواضع لاصحاب الدنا والظالمين الجائرين بيننا فذلكم هو الذي ليس معه عز ولا تحصل منه منفعه بل خسة لارفعة معها وقد ترتب الذل عليها وكل صفقة تكون خاسره نعوذ بالرحمن خزى الآخرة لا شيء من تواضع الغنى للفقراء احسن في المروى وانه احسن مما ذكرا كبر الفقير عند ارباب الثرا وكرهوا مع مشرك للخدمة لو انه كان بغرض اجره على بهيمة تكون أو جسد او عجلات او سفينة تعد فالله قد قال اعزة على من كفروا بربهم من الملا كذا اشداء على الكفار يقراء هذا في الكتاب القارئ وفي حديث للرسول رفعا بان من المسلم تواضعا فانه كمثل من تواضعا لربه احسن بما قد صنعا كذاك من للدنيوى يتضع فانه باء بذل وهلع ومن له لاجل دنياه اتضع يذهب ثلثا دينه بما صنع وجاز ان ترحين وان تبش لدنيوى ولديه ان تهش ونظهرن تعظيمه بتكنيه او غيرها من الامور االمعلية تقية لشره اذا حضر ذا الشر او ظننته أن يستطر تدفع عن مال وعن نفوس به وعرض طاهر نفيس وجاز لاستجلاب نفع العاجله ان كان محتاجا له من فعله من غير ما تكاثر اتاه او رغبة تكون في دنياه
1
Vo