الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١١٠اول من خالط للسلطان من حاملي العلم واهل الشان عهد امية ملوك القهر هو الذى يدعونه بالزهرى فعيرته علماء عصره بما اتاه من شنيع امره عشرون عالما اليه كتبوا ومائة وكلهم يؤنب منهم ابو الشعثاء ذاك العلم وابن منيه وكان منهم أيضا ابو حازم بالمدينة وغيرهم من سائر الائمة فهو الذى للعلماء كان سن تخالط الملوك ارباب الفتن فانسوهم الى ارتكاب معصية المهيمن الوهاب وقد نسوا نهيا من الهادى جرى ان يطرقوا ابواب تلك الامرا لاجل رغبة لما قد كان في ايديهم من الغنى والترف فاصبحت بعد عطايا الامرا من جملة الرشا علينا ظهرا من بعد ان كانت من القديم من واجب الحقوق واللزوم فحرموا من بعدها من العطا من لم يروه لهم مخالطا وقيل انه اليه قد كتب اخ له في الدين كان منتدب عافا لنا الله واياك ابا بكر من الفتنة أن ترتكبا اصبحت في حالى وينبغي لمن وذاك ان يدعو لك المولى المنن اصبحت شيخا وكبيرا قد ثقل قد اثقلتك نعم الله الاجل بما من الكتاب زبي فهمك وسنة الهادى الامين علمك قد اخذ الله المواثيق على اهل العلوم والسراة النبلا ـــال ربى لتبيين للناس في الكتاب يذكرنه وانما ايسر ما ارتكبما ثم اخف ماله احتملتا انك يا زهرى قد انستا وحشة ظالم وقد سهلتا سبيل غي ان دنوت صدقا من احد لما يؤد الحقا ولم يخل باطلا راه في حين ادناك الى قرباه اتخذوك اليوم قطبا لهم عليه قد دارت رحى بطلهم
فق
1. A-