الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٠٩الغاشم
صلي موفق ورا امام فقراء الآية بالتمام وقد غشى عليه حالا ثم قد افاق من غشوته والعقل رد فسالوه في الذي له عنا فقال هذا في الذي قد ركنا لنحو من يفعل للمظالم فكيف حالة الظلوم وقد اتى عن بعضهم في المعنى لو ان شخصا لا يخالطنا هذى السلاطين ولا يزيد عن فروضه فانه افضل من شخص غدا مخالط السلطان وهو يقوم الليل بالمثاني ملازم الصيام بالنهار والحج والجهاد للكفار ولا تزال يدرب العزة سبحانه جل على ذى الامة مالم تكن ابرارهم تعظم فجارهم والظالمين منهم كذاك ما لم يرفق الخيار منهم باشرار بهم قد صاروا ولم يمل قراؤهم للامرا فان هم قد فعلوا ما ذكرا فالله عنهم جل يرفعنا للبركات ويسـ عليهم جبابرا ويقذف للرعب في قلوبهم ويضعف قال ابن عباس الرضى اجتنبوا باب السلاطين ولا تقربوا فانكم لستم بنائلين من دنياهم شيئا ولو معكم حسن الا اصابوا ما يكون افضلا من دينكم وما يكون اجملا وقال بعض السادة الاعيان ان دخولكم على السلطان يدعو الى ثلاثة اشياء ايثارك الرضى لهؤلاء
ـلطنا
ثانيهما تعظيم دنيا لهم تزكية ايضا لاعمالهـ ويدخل المرؤ على السلطان مصطحبا للدين والايمان فيخرجن لا دين قط فيه حيث بسخط ربه يرضيه وقال بعض اتقلبنا لليل كله الى ان يفنى التمسن كلمة لارضى بها لسلطان علا في الارض وليس فيها سخط الله الصمد فلم اكن القى لها ولا اجد
—
1. V-