الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٦باب تفسير غريب القرآن
فاتحة الكتاب
الدور
الله أسم علم قد خصا بالله من أفضاله لا تحصى والخلف فى الرحمن والرحيم فقال بعض من أولى العلوم متحداث هن في المعاني وذاك كالنديم والندمان وكله جاء بمعنى الرحمة وبعضهم قد جاء بالتفرقة فقال في الرحمن بالعموم وبالخصوص قال في الرحيم فالأول الرازق في الدنيا على جميع من كان بها تفضلا أما الرحيم فهو المعافي للخلق في دار الجزاء الوافي والعفو في الأخرى على ما نصا فانه بالمومنين خصا والحمد لفظه بمعنى الشكر على نعيم للاله البر والرب فالمالك في التفسـ ــير كمثلما يقال رب والعالمين جمع عالم عرف وذلك العالم فيقول السلف جمع ولكن ما له من واحد من لفظه بل هكذا في الوارد والعالمون الجن والانس معا عن ابن عباس لنا قد رفعا وقيل كل الخلق وهو يرفعن إلى مجاهد قتادة حسن وعن أبي عبيد في قول علم بانهم لأربع من الأمم ملائك الرحمن والانس معا جن شياطين تمام اربعا وذاك مشتق من العلـ ولا يقال قط للبهيم اى لا يقال عالم لأنها لم تك من أهل العقول والنهى والدين فالجزاء إذ يقام أما الصراط فهو الأسلام وقال بعضهم طريق الجنة وقال بعضهم طريق السنة أى إنه طريق خير هاشم وآله الاكارم ومن عليه غضب الله العلـ
وم
وصحبه
هم اليهود في المقام الاسفل
أما الأولى عن الطريق ضلوا هم النصارى قد غوا وزلوا
476