سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٧

البقرة

والخلف جاء في أوائل السور كالف لام وميم قد ظهر

وما كمثل ذاك والقول الأصح

وإنه من متشابه السور

ن بالظاهر منه نومن

وهذه السورة في قول الاول

بان ذا معناه غير متضح وإنه مما عن الخلق ستر المهيمن

وسره

يعلمه

أول ما كان بطيبة نزل

وقوله الختم فذاك الطبع ثم الغشاوة الغطا والمنـ

وقوله في الذكر يشعرونا

فان معنى ذاك يعلمونا

ش ورؤسائهم

ياطينهم والله يستهزئ أيضا بهم

أي إنه يجازينهم على ما استهزئوا بالمومنين الفضلا

وقوله يمدهم بمعنى

ويعمهـ

ــون يترددون

في الجور والطغيان يمهلنا في غيهم وليس يهتدونا

وبكم أى خرس وصيب فمطر من السما ينسكب والبرق يخطفن أبصارهم يأخذها بشدة عليهم

والند معناه هو الشريك

وردا

ويسفك الدماء في القرآن

وأنبئونى

أخبروني

فالرغد الواسع والشيطان أزلهم أذهبهم فبأنوا

والريب أيضا فهو الشكوك بهريقها بالظلم والعدوان

كلا من الجنة عيشا رغدا

والمستقر

موضع

القرار

والحين وقت منتهى الاعمار

والرهب الخوف ومعنى تلبسوا

لا تخلطوا الحق ببطل ينكس

والبر إيمان بسيد

الرسل

والعدل ها هنا الفدا وما قبل

وإنما معنى يسو موتكم سؤ العذاب أي يذيقونكم ومعنى يستحيون يستبقونا نسائكم فيذبحوا البنينا وإذ فرقنا أى فلقنا بكم والمن والسلوى المتاح لهم

477