الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١١٢خاطرت بالدين وان عصيته في امره من بعد ما خالطته فانت بالنفس لديه صرتا مخاطرا في حينما عصيتا وانما سلامة الانسان ان ليس يدرى بك في مكان وقيل حب القارئ الذي نسك للامرا فهو نفاق وركك وحبه للأعنياء صارا من الريا فلتحذرن حذارا وابغض الاشيا الى رب العلى قد قيل عالم يزور عاملا ثم شرار العلما قد ذكرا هم الاولى يأتون عند الامرا كذا خيار الامرا والعظما هم الأولى ياتون عند العلما وان رايت قارئا يختلف للاغنيا فهو مراء يعرف وان رايت عالما ينص للامرا فان ذاك لص وجاء عن سفيان في جهنما واد ولا يسكنه مرتطما الا الذى يزور للملوك من قارئ وصاحب السلوك وقيل من تعلم القرآنا وفقه العلوم والاديانا وبعد ذاك صـ حب السلطانا تملقا وطمعا قد بانا يخوض في جهنم بعدد ما قد خطا في حالة التردد يقال ما اسمح بالعالم ان يوتى الى مجلسه فيسئلن عنه وقد يقال في المذكور بان ه راح الى الامير ومن دعا لظالم بقاه فانه احب يعصى الله قيل لسفيان امرؤ قد ظلما قد عاين الهلاك من اجل ظئما هل جائز شربة ماء يسقى فقال لا دعه وما قد يلقى قيل فانه يموت قالا دعه يموت فيه لا يبالي ومن يكن عن فعل شرك ضيعا نهيا فلا اشراك فيما صنعا لو انه شرك ارتداد وكذا من يركنن لفاعل لمثل ذا في انه لا يخرجن منه حق لذى الآلاء يلزمنه كمثل مرتد عن الدين الاجل وذى كتاب شتم الهادي السبل
- 11.