سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١١٨

وفاحشا لم يك سيد الورى او متفحشا بذاته يرى ولا اكتساب وروى بعض الأول لم يكن الهادي الى خير السبل محمد خير الورى طعانا كلا وفحاشنا ولا لعانا وسالت جارية اباها عن أمر حيض حينما دهاها قال أما فيك حياء وخجل قالت اذا استحييت اخشى الله جل وجاء عن محمد نجل علي في قول ربي ذي الجلال المفضل في آية الفرقان فيمن مروا باللغو قال ان اتاهم ذكر هذي الفروج لا يصرحونا بها ولكن كنية ياتونا ومسرف في الاكل والركوب او في لباس كان او مشروب كذاك في الانفاق لو على احد سواه من أهل السفاه ذا يعد وذلك التبذير ثم السرف فانه بذل لمال يعرف بحيثما امساکه کان لزم مروة أو حكم شرع ملتزم والجود بذل المال زائدا على شيء يكون واجبا على الملا وان اعلا صفة السخاء فذلك الايثار في الاعطاء وذاك بذل المال عند الحاجة دليلهم ما قد اتي في الآية والقطب قال ظاهر الآية ما فيه دلالة على ما رسما بل انما ظاهر هذى الآية بانه يأتي بلا خصاصة وبعضهم يقول في التبذير اشد من اسرافه المذكور والضد للاسراف والتبذير هو الذي يعرف بالتقتير ثم السخا ما بين ذا التقتير واسطة قد قيل والتبذير وبعضهم يقول انما السرف جهل بمقدار الحقوق قد وصف وذلك التبذير فهو الجهل بموقع الحقوق حيث تحلو والكل من ذلكم شيء يذم والذم في التبذير عندهم اطم لانما المسرف في المزيد اخطأ على ما كان بالمحدود ومن غدا مبذرا قد أخطا في الكل ما اصاب وجه الاعطا

- 117 -