الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٩وجدتموهم
وول شطر المسجد الحرام اي ول نحو ذلك المقام والممترى فهو الذي يشك والوجهة القبلة حيث تزكو شعائر الله لدى التفسير اعلام دين الواحد القدير والخطوات عندهم هي الطرق ينعق أى بصوتن من نعق وما أهل لسوى الله تحر لغيره من صنم ومن حجر ولا يزكيهم فلا يطهر والخير مال في الوصايا اكثر والجنف الميل عن الحق خطا والاثم إن كان بعمد سقطا والرفت الجماع واللباس تعاتق يأتى به الايناس وباشروهن بمعنى جامعوا والخيط فهو الفجر ذاك اللامع ثقفتموهـ أما الالد فالشديد منهم مهادهم فهو فراش مهدا والميسر القمار فيما وجدا والعفوما عن حاجة قد فضلا أعنت اى ضيق فيما فعلا أن المحيض لا ذي يعنى قذر فاعتزلوهن لدى الحيض الوضر نسائكم حرت لكم أى موضع أولادكم فيها البنين تزرع أنى بمعنى كيف شئتم قائمه قاعدة مقبلة أو نائمه واللغو ما إليه يسبقنا نطق الفتى من غير قصد المعنى وذلك الإيلاء فهو الحلف تربص فهو انتظار يعرف والقرؤ أسم كائن للطهر وأسم حيض في الفتاة يجرى والبعل اسم الزوج أما العضل فالمنع في الكتاب لا يحـ يحل وإن روح القدس جبرائيل وخلة
شفاعة
ينيل
وسنة فهى نعاس يجرى يؤده يثقله في الامر والغي فهو الكفر والطاغوت شيطانهم أو صنم منحوت والعروة العقدة في الذكر الاجل والانفصام الانقطاع حيث حل وبهت الكافر إذ تحيرا خاوية ساقطة من عروشها سقوفها ومعنى لم يتسنه بتغيرن
الذرى
479