الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٨هما الترتجبين والسماني
وحطة اى حط ما عنانا
والرّجزها هنا هو الطاعون تعثوا بمعنى تفسدوا يكون
مسكنة أي أثر للفقـ
بأوا بمعنى رجعوا في الأمر
ورفع الطور عليهم قلعة من أصله وفوقهم قد رفعه والطور فهو جبل قد علما والخاسي المبعد من رب
السما
ثم النكال عبرة تمنع من إتيان مثلها لمن له فطن والفارض المسنة الكبيرة والبكر عندهم هي الصغيرة الاصفرار
بالشغل والاعمال والمستعمله
والنصف العوان عن احبار
وفاقع شديد
أما الذلول فهى المدلله
معنى تثير الأرض أى للزرع تقلبها
باله للنف
ع
والحرث أرض هيأت للزرع والشية اللون أتى في السمع
وقوله ادارا ثم فقد عنى
ومنهم قد جاء اميونا
به تخاصمتم على ما قد عنا يعني عواما ليس يعلمونا
إلا أماني أتى في الذكر وهى الاكاذيب وقول النكر
وذلك الخلاق في التزيل
ولا تقولوا راعنا فراعن لانما ذاك من الرعونه والخزي في الذكر هو الهوان
والغلف جمع أغلف يعنى بان
قد غطيت فلا تعى ما تسمعن
وقوله يستفتحون قصدا
يستنصرون بالنبي احمدا
واشربوا أى حب ذاك العجل خالط قلبهم بسؤ الفعل
هو النصيب جاء في التاويل
بلغة اليهـ ود سب شائن وقد نهى الاصحاب يفعلونه مثابه أي مرجعا يصان
قواعد البيت هي الجدران
أو اسس قام بها البنيان
وسفه النفس بمعنى جهلا
والاصطفاء الاختيار وخلت
بانها مخلوقة لذي العلى يعنى بذاك لفت وارتحلت والسفهاء فهم الجهال والوسط الخيار فيما قالوا
???