الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٤٢هما يقولان ايا ربي تلف عجل لممسك ومنفق خلف وقال واصف بخيلا محتقر بانما هذا الفتى لقد صغر في منظر ان انظرن اليه لعظم الدنيا على عينيه فهو يرى السائل اذ يراه كملك الموت اذ اتاه وابن الزبير كان ممن بخلا وكان تكفيه اذا ما اكلا واحدة في جملة الايام ويؤثرن عنه من الكلام بطنى شبر كامل في شبر فما عسى يكفى له من قدر قال ابو حنيفة المبجل اني للبخيل لا اعدل لانما البخل على الاستقصا يحمله فياخذن حرصا أكثر من حق له خشية ان يبحس يوما أو يناله الغبن فكل من كان بهذي الحالة ليس بما مون لدى الامانة وفي حديث للرسول يتلى يقول ما استقصى كريم اصلا وقيل لم يبق من اللذات الا ثلاث ذكرهن آتى اكل القديد ثم حك للجرب والذم للبخيل اينما يصب وفي كلام بعضهم قد نقله بانما البخيل لا غيبة له ومدحوا في مرة لامراة عند النبى الطهر هادى الامة قالوا له بانها صوامه نهارها وانها قوامه لكن فيها البخل ايضا قد كمن قال فما يكون خيرها اذن ونظر البخيل في الماثور يقسين للقلب عن بشير ثم لقا البخيل كرب حلا في قلب شخص مؤمن قد جلا وقال يحي بن معاذ يابي للاسخياء القلب الاحبا ولو من الفجار كانوا وابي للبخلاء الا القلي والحربا لو انهم كانوا من الابرار لاجل بخل كان فيهم طارى وابخل الناس يبذل المال اجودهم بعرضه والحال وقد حكى بان يحيى لقيا ابليس في صورته كما هيا
—
14