سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٤٣

فقال اخبرني احب الناس اليك والا بغض من اجناس قال احبهم الى المؤمن من كان ذا بخل عليه يكمن والفاسق السخي من هذا الورى ابغضهم عندى وانكى ضررا قال ولم قال البخيل المقتر لقد كفانى بخله ما احذر و الفاسق السخي اخشى ذا العلى يطلعن عليه فيما فعلا اى يرحمنه بسخاء فيه ثم يتوب بعد ذا عليه وجاء بعض لفتاة وساءل ما ذلك الجرح الذي لا يندمل قالت له الحاجة في الكريم ان اسندت الى فتى لئيم ثم يرده للوم فيه حل فذلك الجرح الذي لا يندمل قال لها ما الذل قالت ان يقف بباب ذى دناءة اخو شرف تمت عند ذاك لا يؤذن له فذا هو الذل الذي ما اعضله قال لها ما الشرف العالي الحسن قالت له هو اتخاذ للمنن في عنق الرجال ذا هو الشرف فادرع السخا وحاذر للسخف واعلم بان البخل في هذا الورى ذريعة لكل ذم قد جرى وسبب البخل بلا جدال فيما وجدنا هو حب المال والحب للمال له صار سبب قد قيل حب الشهوات يرتكب تلك التي كان اليها لا يصل الا بماله لدى طول الامل فان يقصر املا له وقد كان له مع ذاك بعض من ولد فان حبهم بقلبه يحل محل ما كان له من الامل والولد الحديث كان بينه مجهلة مبخلة ومجبنة فان يك انضاف لهذي الصفة خوف افتقار قلة في الثقة بما به الرب الجليل ضمنا فالفقر يقوى لا محالة هنا ثم من الاسباب ان يحبا للمال حبا وله اكبا يعش ذذنا بكثرة في حين يجمعنا وربما ليست تطيع نفسه بان يداوى مرضا يمسه

ـــقه ويتلـ

141