الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٤٨ويغفلن عن حظوظ الآخرة وفي الكتاب ربنا قد ذكره فيه من الوعيد شيء اعظم قالوا نسوا الله وقد نسيهم لما نسوا ما ذكروا به وكم فيه من الآيات قصها الحكم اهانة الاسلام واهله وتعظيم الكفر وأهله
اهانة الاسلام ثم أهله كفر فحاذر ضره وخله وهكذا التعظيم للكفران واهله كفر من الأنسان وكل واحد من المذكور تضمن الباقي بلا نكير فمن اهان ديننا الاسلاما فقد اهان اهله الكراما وعظم الكفر وأهل الكفر وهكذا يكون عكس الامر والكفر ذو تفاوت فمن غدا يهين توحيدا لنا ممجدا فان كفره يكون كفرا شرك فما اخسر ما قد جرا وان من اهان اسلاما غدا عبادة فهو نفاق وردي الا اذا انكر للعبادة فذاك شرك باله العزة وهكذا تعظيم كفر الشرك نعده شركا بدون شك تعظيم كفر بنفاق قد اتي فانه من النفاق ثبتا الا اذا اباح للنفاق فانه شرك على اتفاق وان يكن تعظيمه لما ذكر بالقلب منه وحده كان صدر وان يكن ذلك بالقلب معا جوارح فهو يكون افضعا وهكذا ان كان ما قد ذكرا قد كان من هذا بامر صدرا كمثلما ان يامرن احدا ان مشركا ذلك او موحدا بان يهين ملة الاسلام او مسلما محترم المقام او انه يعظمن الكفرا او كافرا معاندا تجرا لو ان من كان له قد امرا لم يفعلن ماله قد ذكرا ثم من التهوين للاسلام تضييع حقه والأهتمام كذاك من تهوين اهله بان تضيع حقهم وان تعطلن
187 -