الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٤٧وان فعل الخير لا يفوتني ان فاتني اليوم غدا سيأتني الثان من ذلك ترك التوبة تسويفها للحين بعد الساعة سوف اتوب من ذنوب واقعه وهذه الايام عندي في سعه وانني في حالة الشباب وما اتى من نحو هذا الباب ثالث ذاك قسوة القلب وقد خاطبهم طال عليكم الامد لانما القلوب تصفو وترق بذكر موت والذي له لحق فمن تطل أماله وتنبسط فذكره وفكره الدنيا فقط الرابع النسيان للآخرة كما اتانا عن نبي الامة بان طول امل الانسان قد ينسيه اخراه اذا فيه وجد علاجه ان يحضرن في قلبه ذكر الذى فؤاده يحيي به من الممات القبر خسة الدنا وكل ما من امرها تيقنا مع فكرة تكون في اخوانه وآله الأذنين مع اقرانه غافصهم ريب المنون في زمن ما احتسبوه انه سيأتين يقول هل حالى كمثل حال اولاك في سنيهم الخوالي وليتذكر مثل قول نقلا عن المسيح في زمان قد خلا بانما الدنيا ثلاثة فقد امس مضى وامره فات وغد
J
تدركه اولا بذا لم تعلم وآخر انت به فاغتن ومن نسى شيئا فاما جهلا لا يخطرن بالبال منه اصلا وليس من عذر به بل يحكم فيه بكفر في كبير يعظم ويحكمن في ذاك بالمعصية ان يكن النسيان في صغيرة وذاك في جميع ما لا يسع بجهله مما عليه يقع او انه ترك لما قد يوصل لخير اخرى والذي سيحصل او انه نسيان غفلة اتى وقد مضى بيان كل مثبتا وشر نسيان على الانسان نسيانه للملك الديان وذاك لا يستحضرن عظمته ولا ثوابا وعقابا اثبته
—
145