سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٥٠

او يوقفن فيه ولكن ما استحق يزحزحن في مجلس من قد سبق له ولا يشمتن ان يعطس ولا يصدرن عند المجلس ولا يسلمن عليه في اللقا الا اذا شاء الذي به التقى كذاك لا يؤمنن على الدعا منه اذا كان بمجلس دعا كمثل ان يظهر اخلاقا ولا ولاية لمن لها قد فعلا فان تكن تقدمت فلتيق له اولا فلا تحدث مما فعله كمثل ان يترك سنة وما تلزم ثم يستمر دائما ومثل ان يكثر من معاصي صغيرة بدون ما خلاص ومثل ان يقتحمن على الشبه كذاك في المكروه أن يرتكبه وان مالا ننزلن عنده ولاية شيء كثير عده منه تعبس بوجه الخلق ولا يجيب لهم في النطق تبسم في وجه من كان فسق بدون موجب ولا داع يحق ومنه غناء بما ليس كذب فيه وبهتان هناك ينتسب او نحو ما قلنا من المعاصي فان يكن فيه فهذا عاصى وما ذكرناه من الاكثار لتلكم المآثم الصغار فذلكم بحيث ان لا يطلقا عليه اصرار بما تحققا كمثل ان يفعل يوما صغرى وفي غد يفعل ايضا اخرى من غير ذاك النوع اما من اصر على صغير فباصرار كفر من ذلك الفراق للجماعة بدون وجه كان في الاباحة مع صحبة الضد فلو قد فارقا جماعة وضدها ما وافقا فليس من باس ويعذرنا الا اذا الاسلام يضعفنا واهله حين لها قد فارقا فان ذاك حجره تحققا اما الذي يفارق الجماعه به کمثل مرض اضاعه كذا عدو وكذا برد مضر وكبر السن ففى هذا عذر ثم الجماعة الاولى قد وصفوا هم من على الدين الحنيف عكفوا

148