الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٥١هم الى كتاب البارى وسنة المختار والآثار
ثم الدخول في الذي لا ينسب لاهل خير مثل ذلك يحسب كمثلما ان يذكر القبائلا منافسا بامرها مطاولا كذلك التعظيم للاشرار وهكذا اهانة الاخيار ان يكن التعظيم كالاهانة لا يوصلنه الى معصية وذا كان يعظمن الكافرا في امر دنيا له يوفرا وهكذا ايضا اذا اهانا المسلم في امر دنيا كانا ثم ثلاثا الاله يرضى لكم ويكرهن ثلاثا ايضا يرضى لكم ان تعبدوه قالا لا تشركوا شيئا به تعالى تعتصموا بحبله تتفقوا قال جميعا ثم لا تفرقوا وان تناصحوا لمن ولاه امركم المهيمن الاله والقيل والقال ضياع المال يكرهه وكثرة السئوال وجاء في الشيطان للانسان ذئب كذئب غنـ م وضان ياخذ منها كل شاة قاصية ومن تكون عنهم في ناحية اياكم قد قال والشعابا فمن يتابع الشعاب خابا عليكم بمسجد قد وردا جماعة وبالعموم ابدا وجاء أيضا عنه في رواية ان يد الله مع الجماعة ثلاثة قد جاء عنهم لا تسل مفارق جماعة عنهم نكل وقد عصى امامه ولم يبل ومات عاصيا فبئس ما فعل وامة ومثلها عبد ابق من سيد له فمات وزهق وامرأة حليلها تغيبا وقد كفاها كل ما قد وجبا وبعده تبرجت فلا تسل عنهم حديث للرسول قد نقل والاجتماع رحمة قد وردا والافتراق فعذاب وردى وجائز اشهار من قد فارقا جماعة وضدها قد وافقا كصاحب البدعة والاكفار وان معنى ذلك الاشتهار
1
149 -