الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٥٩ما النار باليباس جاء اسرع من غيبة في حسنات توقع وقد روى عن حاتم وهو الاصم ان القيام فاته فلم يقم في ليلة وحينما قد اصبحا عزته زوجه لما قد سنحا قال لها بانما اقوام صلوا بليلهم ولم يناموا وانهم بالصبح نالو منى فكل ما صلوا اتي في وزني وجاء فى مستمع للغيبة شريك مغتاب على المصيبة فانما واجبه ان ينكرا ما قاله وان يكن ما قدرا فليعتزل بجانب عن الرجل ان كان قد امكنه ان يعتزل وباللسان أن يقل له اسكت والقلب يشتهي سماع الغيبة فانما ذاك نفاق وقعا منه اذا كان لها مستمعا وواحد من الذين اغتابوا مسمع في خبر يصاب وفي حديث للرسول المنتخب من كان عن لحم اخ له يذب بظهر غيب فعلى الله العلى قد كان حقا في كلام المرسل بان يحرمن لحمه على نار لظى وانها لن تأكلا اخسس يقال باخ كان يرى هذى الكلاب النابحات زمرا تمزقن لحم اخيه وهو لا تحركنه شفقة وتحملا ان يطردن للكلاب ويذب عنه فما اخس ماله ارتكب وكل من يغتاب للناس جعل مثله بين الانام كالجعل يعجز عن ينل طريف حضره وعندها ينكب فوق العذره وقيل ان العبد يقرأ للكتب يوم القيام فيرى فيها كتب له من الاحسان مالم يعمل فقال يارب الورى من اين لي فقال هذا بالذي اغتابوك به وانت لا تشعر عن مصائبه وقال بعضهم ثلاث هنا ان في مجالس الورى قد كنا يصرف عنهم رحمة من ربنا الضحك والغيبة مع ذكر الدنا وقيل ان نفع امرئ لن يقدرا فلا تضره بما منك
جري