الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٥٨وهذه الغيبة ممن القى فانها ولو تكون صدقا فانها في قبحها على الكذب تزيد مع نقض لعهد مرتكب لانها جناية على احد وهتك ستر يحدثان عن حسد وفي الحديث يا ابا هريرة ان شئت ان يفشي اله المنة في دار اخراك وفي هذى الدنا من فضله لك الثناء الحسنا كف اللسان لانكن ذا غيبة للمسلمين تنسج من بلية وقد اتى ما صام من قد ظلا يأكل لحم الناس اين حلا وعن أبي حفص كلام يثبته لا تعجبن من رجل طنطنته لكن من امانة الناس بذل وكف عن اعراضهم فهو الرجل طنطنقه اراد في الكلام وقال بعض عظم الاجسام اذكر اخاك ان توارى عنكا بما تحب يذكرن منكا ان كنت عنه غائبا وقد نقل ذلك للحبر ابن عباس الاجل وقال مالك كفى بالمرء ان ليس يكون صالحا ومؤتمن وعند ذا في الصالحين يقع دوما وفي اعراضهم يشنع وهذه الغيبة فيما ذكره بعضهم مرعى اللئام الفجره لا تكشفن من مساوى الناس ما ستروه من ورا اللباس فيكشف الرحمن ربي ذو العلى سترا وقد كان عليك اسبلا واذكر محاسن الذي فيهم ترى اذا هم قد ذكروا بين الورى ولا تعب لاحد منهم بما فيك من العيوب كيما تسلما وانما الغيبة للنساء فاكهة قال او لو الذكاء وفي حديث لنبيى الامة يفطر الصائم فعل الغيبة وينقضن وضوء من توضى وتهدم الاعمال هدما ايضا وتسقين لاصول الشر هل ضررا عظم منه يجرى ولتحذروا من حسناتكم بان تنسل منكم باغتياب كان عن كمثلما ينسل ماء من يد احدكم في خبر عن احمد