سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٦١

ونحوها اسكت يا أخا التعدى بل انه يصرحن بالرد اولا فانه بما قد ذكرا يصير للمذكور ممن حقرا ومن اذل مؤمن معه فلم يقم بنصره كمثلما لزم ان له الهة وصغرا

وكان قادرا على ان ينصرا يوم القيام في حديث الصادق

على روس تلكم الخلائق

وفي حديث عنه ايضا رسما بان من عرض اخيه قدحمني في ذى الدنا يبعث ربه ملك يوم غد يحميه من نار الهلك وتلكم الغيبة شيء يحرم لو كان طفلا من عليه يهجم او كان مجنونا كعبد وامه فكيف من غيرهم ما احرمه كمثل من لاثنين او ثلاثة او زائد يغتابهم بمرة كمثل من يغتاب للقبيلة او انه يغتاب اهل بلدة وفي حديث اكذب الناس رجل يهجو قبيلة باسرها يظل وقيل من يغتاب اهل قرية فان ذاك لم يكن بغية كان يقول ان اهل مصر اصحاب بخل ودعاة شر لانما في مصر فاجر وبر ولم يرد جميعهم من قد ذكر والكف عن جميع ذاك افضل وانه بالمرء قطعا اجمل وانها تكون ايضا سالكه في عرض جن وكذا الملائكة وانه في حكم اخبار رفع كتابة كذا محاكاة تقع لما يقول او لما قد يفعل كذا اشارة بكف تجعل وقال في الغيبة بعض من علم ذكرك انسانا بما فيه ارتسم وبالذي يكره كان ذاك عن في نفسه او دينه او البدن او خلق او ماله او ولد او خادم او زوجة او والد او ثوبه او كان في عمامتة او مشية او كان في بشاشته وهو سواء باللفظ قد ذكرتا او بكتاب وله رمزتا باليد او بالعين او بالرأس او غيره كمثل اللباس

-

159

-