سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٦٢

فالدين ان تقول سارق ظلم او خائن منتهك امر الحرم كذا قليل أدب لا يضع زكاته بحيثما قد توضع قد عق والديه بالصلوة اخو تهاون وبالصلات

اما الذي في بدن له يجي فمثل اعمى اعمش واعرج كذا قصير وطويل اسود اصفر او ما مثل هذا يوجد وهكذا والده نجار كذاك اسكاف كذا بحار يريد تنقيصا بما به نطق وهكذا فلان سيء الخلق ومتكبر مراء معجب عجول جبار عنيد يغضب وهذه الغيبة قد تكون بالقلب ايضا وهي الظنون أن ظن سواء بالفتى وابقى على الظنون نفسه ما القى وهو الذي عنه يعبرنا بانه الظن يحققنا في قول صاحب المقام الاسبق ان انت قد ظننت لا تحقق اى لا تحقق ما بدا بعقد ولا بفعل عند ذاك تبدى لا في الفؤاد لا ولا الجوارح فانما ذلك اى قادح اما الفؤاد فتغيره الى كراهة ونفرة لن تقبلا وفي جوارح فانه العمل بموجب الذى على القلب حصل فواجب بان تكف النفس عن ذاك وان تقول حين يخطرن بانه مستور حال قد وجد والغيب لا يعلمه الا الصمد وان تكن نصحت انسانا بما كان من العيب علي ارتسما فاحذر بان تفرح باطلاعكا عليه او ان تقصدن بذلكا ترفعا عليه والتذللا منه والا غيبة هذا انجلى واحذر بأن يغرك الشيطان في الظن فهو مفسد فتان يقول انت فطن ويقظ في كل حال للامور تحفظ وانما المؤمن يبصرنا بنور ربه وينظرنا فذلك الحال من الشيطان اي غرور کان للانسان

17.

1