سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٤

ويكثر الصمت ويوما قال له مالك لا تكلمن في نازله

م

فقال انى اسكتن فاسلم واسمعن قولكم فاعلـ انصت الى الجاهل تزدد حلما وانصت الى العالم تزدد علما ان تطلب الصلاح للجنان فلتستعن بالحفظ للسان قيل لبعض الحكما الاعيان لقد اطلت السجن للسان فقال ذاك غير مأمون اذا اطلقته انال منه للاذى الا ادلكم على امرين فى خبر يروى عن الامين مونة هذين خفيفة ترى لكنما الاجر عظيم خطرا بمثلهن الله شخص ما لقى اطالة الصمت وحسن الخلق المداهنة والمداراة

ثم من الكبائر المداهنه وهي على ما بعضهم قد بينه اخفاء ما اظهاره كان يجب في الناس من كل قبيح مرتكب والترك للنهى لمن يرتكب بحيث كان النهى شيئا يجب وذلك الاخفاء في قول الاول ان تترك التصريح للذي فعل بقبح فعله وحرم ما جنا وتسكتن عنه كاءن لم يكنا ويخرجن اخفاء ما قد لزما اخفاؤه كمثل ستر علما على الذي ابدى متابا وعدم تعرض له بذكر ما اجترم وقال بعض العلما المداهنه بان ترى لمنكر معاينة وكنت قادرا على الدفع ولم تدفعه حفظا لجناب المحترم او لجناب غيره المكين عدم مبالاة بأمر الدين ودوا اتي في الذكر مستبينا لو تدهنن أنت فيدهنونا معناه لو تثني على حالهم كذا عبادة عليها اقدموا ويفعلون بعد د ذلكم هم كمثلما انت فعلت لهم وذلك الامر حرام مثلما يحرم شكر ظالم ان ظلما وهكذا مبتدع لبدعة ومبطل لبطلة وضلة