سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٥

فانما ذلك تكثير غدا لظلم م ظالم وتقرير بدا وقد تباح ان يكن بها قصد ان يتقى شرا لظالم الد يشكره بكلمة خفيفة اذ لم يكن في هذه البرية من احد الا وكانت فيه صفات شكر تظهرن عليه ولو اخس الناس هذا وجدا لا يعد من من حسن فيه بدا وقال بعض اننا لنبتسم في وجه قوم والقلوب تضطرم وقد تكون تلكم المداهنه واجبة عند امور کائنه كمثل ان كان بها توصلا لدفع امر لم يكن محلا وكان لا يدفع ما قد ذكرا الا بادهان هناك حضرا وهكذا تكون ندبا ان تكن وسيلة ايضا الى ما يندبن وهكذا مكروهة تأتى متى كانت وسيلة لمكروه اتي وقال بعض العلما المداهنه ان تبذل الدين لدنيا هينه اما المداراة فبذل الحاضره لاجل دينه واجل الآخره ثم المداراة بها قد أمرا لدفع شر من ذوى شر طرا وقصد تأليفهم ايضا لجر منافع ودفع عار قد ظهر واكرموا لسفهاكم فهم يقونكم عارا ونارا تضرم لا يستقيم الدين قال النبها الا بهذي الفقها والسفها وبالسيوف فالمداراة هنا مخالفات الناس في أمر الدنا بحسب خلقهم بوجه يسلم دينك عنده ولست تأثم وقال بعض الانبياء دلني رب على شيء به يحبني اهل الدنا فيه واسلمن ما بيني وما بينك يارب السما فقال عند ذاك خالق الورى على خلائق بهم انت ترى خالق بأخلاق الدنا اهل الدنا كذاك اهل الدين تحيا حسنا وان يكن نال المداراة السقم تصير ادهانا وفعلها يذم وبعدو لا تثق فانما عداوة المرء متى تستحكما