الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٦تصير طبعا غير ما منصرف وانما يدفع بالتالف اظهارها كالنار فهى يدفع احراقها بالماء حين تسطع ويستفاد منه انضاج حصل وذلك الاحراق طبع لا يزل اذا عجزت عن عدو داره وافرح له لنطفئن من ناره فانما المزح وفاق ان وجد فالنار بالماء الذي قد كان ضد تعطى النضاج دائما وطبعها احراق ما كان عليه وقعها اذا العدو يبسطن اليك كف ولم تك اسطعت لها دفعا وكف فقبلنها والليالي فأعد لها فان امكنتها فاقطع بجد وجاء يستوجب لعنا من غدا مداهنا في الدين يوما احدا وكان في ابناء اسرائيلا حبر من الاحبار فيما قيلا يغشى الرجال والنساء طرا منزله والوعظ فيهم يقرا وقد رأى بعض بنيه مرة يغمز بعضا من نسا في الحضرة فقال مهلا يا بنى فسقط هذا من السرير حالا وانخبط وانقطع النخاع منه حالا وذاك خيط ابيض تلالا ذاك الذي في الجوف من فقار واسقطت زوجته في الدار وقتلت بنوه حالا ثما اوحى اله العرش فيما تما التي نبى ذلك الزمان ان اخبرن للعالم الفلاني اني لست اخرجن صديقا من صلبه ينتهج الطريقا ما كان من غضبته لى الا ان قال لابنه بنى مهلا وقد دعى الحجاج شر الامة بفقهاء بصرة والكوفة فدخلوا وآخر الداخل من اولئك القوم هو الحبر الحسن قال له الحجاج حالا مرحبا ابا سعيد اقر بن اقربا وجيء بالكرسي حالا وجعل جنب سرير ذلك الطاغي المضل فجعل الحجاج يذكرن من كان مضى من اهل ذلك الزمن حتى اتى ذكر على حيدره فنال منه حينما قد ذكره
204
1