سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٨

وقال ما لك سليل انس قد بعث المنصور لي في مجلس ولابن طاوس وقد دخلنا عليه وهو جالس وجدنا وكان بين يده انطاع مبسوطة لها الورى يراعوا وشرطه بيدهم اسياف تقطع الاعناق لا تخاف وعندها او ما الينا قالا ان اجلسا ثم جلسنا حالا اطرق عنا ساعة فالتفتا الى ابن طاوس ويا نعم الفتى فقال حدثني عن ابيكا قال سمعته ولن اخفيكا يقول عن خير الانام احمدا ان اشد الناس تعذيبا غدا يوم القيام رجل قد اشركه رب السماء في الذي قد ملكه فادخل الجور عليه وظلم في حكمه فانه شر الامم فامسك الظالم ساعة يرى وقال مالك وبعد ما جرى ضممت اتوابى الى الزم خشية ان يصيبني منه الدم امسك ساعة وحتى اسود ما بيني وبينه وصار مظلما فقال ناولني الدواة بعد يا نجل طاوس التي اعد امسك عنه نجل طاوس وما ناوله دواته والعلما قال له ماذا الدى قد منعا من ان تكون للدواة تدفعا فقال اخشى منك تكتبن بها معصية موبقة لصحبها ثم اكون بعد هذا الحال مشاركا في هذه الفعال قال فلما سمع المنصور ما قال ابن طاوس وما تكلما قال لنا قوما سريعا عنا قال ابن طاوس وذا ما كنا نبغيه منذ اليوم قال ابن انس ثم خرجنا بعد ان كنا نحس ولا يداري مسلم ان فعلا فعلا منقصا له بين الملا

او انه فعلا مدنسا فعل فيتركن وما اتى من الزلل لكنه ينهى ومن له ترك سلك لخوفه ان كان في نهي فانه يلام لوخاف على سواه منه عند نهى

حصلا

206 -