الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢١٠وفي حديث للرسول ينقل لا تقفن على امرئ قد يقتل او انه بالظلم يضر بنا فانما العفة تنزلنا على الذى كان لديه حضرا اذا هم لم يدفعوا ما ذكرا اوحى اله العرش فيما ذكره لملك من الكرام البررة ان يقلبن مدينة من المدن باهلها فقال يامولى المنن ان بها عبدك اى فلانا لم يعص طرفة لعين كانا قال له اقلبها عليه وعلى من كان فيها وبه لا تحفلا فان من تذكر ما تغيرا لى وجهه قط ولا تنكرا وقد روت عائشة للمجتبى بانما الله العظيم عذبا اصحاب قرية وفي ذى الناحيه عشرة آلاف الى ثمانيه من الخيار وبها ستونا الفا من الاشرار قاطنونا فقال رب هاؤلا الاشرار ما بال من اسمهم الاخيار فقال هم لم يغضبوا لغضبي وخالطوا في مأكل ومشرب وقال بعض العلما المعاصي ان تخف لم تضر الا العاصي وان تكن قد اظهرت لمن يرى بدون ان تغيرن وتنكرا فانها تضر للجميع ويهلكوا بذلك الصنيع وقال كعب لامرئ بينه ما الحال في قومك قال حسنه قال له التوراة قالت في الرجل ان كان أمراً بمعروف عقل وناهيا عن منكر منزلته في قومه سيئة وحالته وترك نهى مسلم لابأس به للخوف من قطيعة من جانبه ولأبتغا دعوته والصلة ونحو ما كان كهذي الصفة كنحو تعليم وكالتعلم ما لم يداره على محرم اما الحرام من له قد ركبا يلزم أن ينهى ولو كان ابا او سيدا والزوج والمعلما او كان اما والامير الاعظما لكن نهى الوالدين يلزم بالوعظ والنصح بلطف لهم
-
YA-