سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢١٧

كثر

مع

طريق من يدعون خوفا وطمع ربهم وهو الطريق المتسع ولسلوك هذه السبيل ثلاثة قالوا من الاصول لا يسلكنها غير من تحفظا بهذه الاصول اذ تيقظا ذكر لقول الواحد المجيب في صفة الترغيب والترهيب والثاني ذكر عفوه سبحانا عن مذنب يرتكب العصيانا والاخذ والثالث ذكر ما ورد من الجزاء في المعاد يوم غد من الثواب للذي قد قربه ومن عقاب للذي قد عذبه فالآي في الترغيب والترهيب يرة في الذكر للرقيب اما الذي سبحانه قد فعلا خلقه فمثل ما قد نقلا بان ابليس اللعين قد عبد سبعين الف عام الفرد الصمد وعشرة الآلاف من اعوام يعبد لا يفتر عن قيام وانه لم يتركن حين عبد لموضع الاوفيه قد سجد اي موضع من قدم ثم ترك لله امرا واحدا وما سلك فطرد البارى له عن بابه ورد ردا كل ما اتـي به ثم ليوم الدين والنكال اوجب لعنه ولم يبالي ثم عذابا دائما له اعد ليس له من انقطاع للابد وآدم نبيه الذى اصطفى اوجب طرده متى ما خالفا ـه بيده وبجله وبعد ذا املاكه اسجد له ثم على اعناقهم قد حمله الى جواره وفيه انزله ولقمة واحدة قد اكلا وكان لم ياذن بها رب العلى وبعد ذا نودى من الرحمن ان لايجاورني من عصاني وامر الذين كانوا حملوا سريره من السما ان ينزلوا فانزلوه من سماء لسما حتى على الارض استقر قدما ونوح ما فاه سوى بكلمة واحدة بغير وجه اتت فعندها نودي لا تسألني ما الى تمام ما هناك رسما

خلق