الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢١٩ما بين انس وبهائم وجن فهم جميعهم بما كان زكن قد يتعاطفون ما بينهم كذاك بعضهم لبعض يرحم وانه اخر مما قد علم لنفسه تسعا وتسعين تتم ليرحمن بها عباده غدا مع التي قسمها وبددا فنساءل الرحمن ذا الآلاء لا يخيبن آمالنا تفضلا اما المعاد فكمثلما ذكر لنا فتى شبرمة الحبر الاغر دخلت عند عامر الشعبي على ذى مرض نعود مما نزلا وعنده شخص يلقننه لا اله الا الله جل وعلا قال له الشعبي ارفق بالرجل فنطق المريض عندما حصل لقنتنى او لم تلقن مسرعا فانني لهذه لن ادعا ثم قرا لقول ربى ذى العظم الزمهم كلمة التقوى وتم ومثلما يروى عن الفضيل نجل عياض السيد الجليل بانه كان لتلميذ قصد محتضر وعند راسه قعد وقد قرا سورة يس هنا فقال يا استاذ لا تقرا لنا فسكت الفضيل ثم قال له قل كلمة الاخلاص تلك الفاصلة فقال لا اقولها انى برى منها ومات عند هذا المحضر فراح بيته الفضيل ينحب شهرا وعشرا بدموع تسكب لم يخرجن قط من مقامه رأه بعد في منامه يسحب نحو سقر فقالا له متى عاين منه الحالا باي شيء نزع العلي معرفة منك ايا شقى وكنت اعلم التلاميذ لدى فقال بالنميمة التي على بين صحابي وبما بي من حسد لهم فان ذاك في قد وجد والخمر كانت علة بي ولقد جئت الى الطبيب منه استمد وقد سألته فقال لى اطعم في كل عام قدح خمر تسلم فان تكن لم تفعلن ما اشرح فهذه العلة ليست تبرح
217 -