سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٧

الانعام

الفرن فهو امة من الأمم وذلك التمك ين اعطاء علم وان معنى قوله مدرارا اي متتابعا هـ ناك صارا وقوله سبحانه لبس عليهم يعني به شبهنا

وقوله سبحانه عز وجل حاق فذا معناه انه نزل وان معنى للاله ما سن في الليل والنهار حل وفطن على القلوب الاغطيات هنه أما الاساطير الاكاذيب هنا وان معنى قوله فرط وله فرطنا

ضل بمعنى غاب والاكنه

والوقر فهو صمم تعبنا ينأى بمعنى يتباعدنا

بذاك ايضا يتذللونا

بحانه في الذكر اي تركنا ويتضرعون يعـ

وبغتة اي فجاءة والمبلس فهـ سبحانه في

وقوله

تنا

نينا

والله خير الفاص لين قصدا وقوله سبحانه جرحتم وقوله يلبسكم

لله من نواله يرجـ ونا الذي من كل خير ايس بعضهم بعنى به ابتلينا بذاك خير الحاكمين بالهدى معناه فيما قد اتى كسبتم

معناه بخلطكم حسب الذي نراه تسلم للهلاك حين ترسل

وشيعا أي فرقا ونبسل

وذلك الحـ

ميم ماء وصلا في الحر اقصى غاية واكملا

وان معنى كالذي استهوته تلك الشياطين هنا اغونه

والصور فهو الفرن قال العلما

وخوضهم باطلهم ام القرى وقوله في الذكر خولناهم

والملكوت الملك جن اظلما مكة خير بقعة على الثرى

معناه فانما

اعطيناهم

والشفعاء فهي اصنامهم تلك التي لا نفع فيها لهم فمستقر منكم اي في الرحم وآخر مستودع في الصلب تم

487