الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٦لا تأس لا تحزن ويوفكونا
عن الهدى والحق يصرفونا
وقد عنى بجهد ايمانهم في الذكر غاية اجتهاد منهم
وانما المنهاج في التبييـ
ــن قالوا طريق واضح في الدين
والقس فالعالم والرهـ
بان
ايضا هم العباد حيث كانوا
من ابل كانوا يسيبونا
والله ما جاءوا به قد ابطلا
بح
برة سائبة والحامي وصيلة اشياء للأصنام
في عهد جاهلية يأتونا
في
الذكر قال ربنا ما جعلا
برة ولا وصـ يلة ولا حام بذلك الكـ تاب نزلا
ولست بالعالم ما في نفسكا اي ما خفي في الغيب من علومكا
???
٤٨٦ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.