الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٤وقيل من اذنب ثم علما بانما خالقه رب السما قدره عليه والغفران من خالقه رجا فان ذا المنن يغفر ذنبه فذو الآلاء عبر اقواما بظن جائي وقال في كتابه ذلكم ظنكم الذى له ظننتم يداوين النفس بالرجاء من واضب للطاعات مدة الزمن حتى اضر نفسه واهله لشدة الخوف الذي قد حله ومن اياسه عليه قد غلب ويتركن عملا كان وجب اما اخو العصيان والغرور والمتمنى الفوز في الامور فانما ادوية الرجاء له تنقلبن من السموم القاتله اذ الرجا كالعسل الصافي شفا لمن عليه الم البرد طغا سم لمن قد غلبت عليه حرارة ولم تزل توذيه وصاحب العلم طبيب بارع يجعل للدوا بحيث نافع ولم يزل خير الانام قيلا يساءل في امته الجليلا حتى لقد قيل اما ترضى وقد انزل هذى الآية الفرد الصمد ربك ذو مغفرة للناس وكان بعض العلما الاكياس وهو ابو جعفر اي محمد نجل على ذلك الممجد يقول يا أهل العراق انتم ترون ارجى آية لديكم قل يا عبادي الذين أسرفوا الى تمام ما هناك يعرف ونحن اهل بيته الاغر نقول ارجى آية في الذكر قول الاله في الكتاب ايضا لسوف يعطيك الى ان ترضى قال فلا يرضى النبي واحدا والناس من امته ان يوجدا قال الامام القطب فيما بينا بان هذا من كلام قومنا موسى عن الهادى الامين الاطيب قال وقد رووا حديثا عن ابي بانه يقول ان امتى من عليها ربها بالرحمة ليس عليها من عذاب جعلا في دارها الاخرى ولكن عجلا
- 222 -
1