الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٦يعلم عبدى انه ليس له رب فيغفرن ما اثقله غيري الا اشهدكم باني لقد غفرت ذنبه بمن وفي الذي يؤثر قال الحسن لو لم يكن بالذنب يأتى المؤمن كان يطير بجناح جعلا في ملكوت السموات العلى لكنما الله تعالى قمعه بما من الذنوب كان اوقعه والخوف فيما قد أتى للقطب عبارة عن الم في القلب وحرقه في القلب ايضا بسبب توقع المكروه ثمت العطب والخوف من ذي الطول طورا يأتي لماله تعرف من صفات وانه لو اهلك الخلق لما بالى ولم يمنعه شيء علما وتارة لكثرة الذنوب وعظم ما يركبه من حوب وتارة ايضا يكون بهما وحسب ما يعرف مما اجترما وللذي يعرف من جلال الهه مغير الاحوال وانه سبحانه لا يسئل عن كل ما في خلقه قد يفعل فحسب ذا تكون في الانسان قوة خوفه من الديان فاخوف الناس لذي الجلال اعرفهم بنفسه والعالي وقال خير مرسل اواه انى انا اخوفكم لله وقال ذو الآلاء ايضا انما يخشى الاله في الكتاب العلما ويدخل الخوف الى جسم الفتى ثمت يصفر لاجل ما اتى وربما يقضى به الحال الى ان يحتسى كأس الحمام والبلا ويدخل الدماغ حتى يخلطا للعقل او يقوى الى ان يقنطا وذاك في القلب واما ان جرى على جوارح وفيها اثرا فانه يكفها عن كل ما يسخط فعله لباريء السما ويوثقنها ثم بالطاعات جبرا لما قد كان ذا فوات وعدة منه لما قد اقبلا لاجل ذاك قال بعض النبلا ليس الفتى الخائف من يبكي ومن يمسح عينه بدمع وحزن
224
1