الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٣وفي حديث أن عيسى بينما قد كان جالسا بموضع سما وكان شيخ يعملن بمسبحة يلين الارض بها من جهة فقال عيسى ربنا انزع الامل عنه فخلى الشيخ مسحاة العمل واضطجع اضطجاعة فلبثا هناك ساعة ولم ينبعثا فقال عيسى ربنا رد الامل له فقام مسرعا الى العمل فجاء عيسى نحوه وساءله عن عمل وحين خلى عمله فقال بينما انا في العمل اكدح اذ نفسي قالت ثم لي الى متى يعمل يا انسان وانت شيخ خانك الزمان وعندها القيت للمسحاة ثم اضطجعت اطلب الراحات ثمت قالت لى نفسى بعد مالك من عيش يكون بد ما دمت باقيا ومن اقوات حينئذ قمت الى المسحاة وجاء كلكم يحب يدخل لجنة فيها النعيم الاكمل قالوا نعم مع ذاك يا هادي السبل قال فقصروا اذن من الامل وكان خير الخلق في الدعاء يقول اذ يساءل ذا الآلاء لاهم اننى اعوذ بك من دنيا وخير ما يجيء تمنعن وهكذا اعوذ ايضا من امل ان كان قد يمنع من خير العمل وهكذا اعوذ من حياة تمنع خيرا كان في الممات قال النبي المصطفى لابن عمر كن في الدنا مثل غريب ذى سفر او مثل عابر السبيل ولتعد نفسك في اهل القبور مفتقد فلا تحدث ان تكن اصبحتا نفسك بالمسا وان امسيتا فلا يحدث بالصباح نفسكا وخذ من الصحة قبل سقمكا ومن حياة قبل موت وردا فانت لا تعرف ما الاسم غدا وفي كلام كان عن بعض الأول الزهد في دنياك تقصير الامل وعن على في كلام يرسم يا ايها الناس اتقوا ربكم ان قلتم يسمع وان اضمرتم فانه ما في الضمير يعلم
- 241